جلال الدين السيوطي
77
در السحابة في من دخل مصر من الصحابة ( رضي الله عنهم )
عثمان بن عفان مصر بعد عمرو بن العاص فنزلها وابتنى بها دارا فلم يزل واليا بها حتى قتل عثمان . قال ابن الربيع : شهد فتح مصر ولأهلها عنه حديث واحد ولم يرو عنه غير أهل مصر فيما أعلم مات بعسقلان سنة ست وثلاثين والحديث الذي رواه في قصة « اسكن حراء . . » . « [ 151 ] » عبد اللّه بن سعد . قال ابن سعد في الطبقات : رجل من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم سكن مصر له حديث في مواكلة الحائض . « [ 152 ] » عبد اللّه بن سندر - تقدمت الإشارة إليه في أبيه سندر ثم رأيت الذهبي
--> - وعزل عنها عمر بن العاص جعل عمرو بن العاص يطعن على عثمان أيضا ويؤلب عليه ويسعى في إفساد أمره فلما بلغه قتل عثمان وكان معتزلا بفلسطين قال : إني إذا نكأت قرحة أدميتها - أو نحو هذا - . - قال ابن عبد البر : حدثنا خلف بن قاسم حدثنا الحسن بن رشيق حدثنا الدولابي حدثنا أبو بكر الوجيهي عن أبيه عن صالح بن الوجيه قال : في سنة خمس وعشرين انتقضت الإسكندرية فافتتحها عمرو بن العاص وقتل المقاتلة وسبى الذرية فأمر عثمان برد السبي الذين سبوا من القرى إلى مواضعهم للعهد الذي كان لهم ولم يصح عنده نقصهم وعزل عمرو بن العاص وولى عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح وكان ذلك بدء الشربين عثمان وعمرو بن العاص . وأما عبد اللّه بن سعد بن أبي السرح فافتتح أفريقية من مصر سنة سبع وعشرين وغزا منها الأسادود من أرض النوبة سنة إحدى وثلاثين وهو الذي هادنهم الهدنة الباقية حتى اليوم وغزا الصواري في البحر من أرض الروم سنة أربع وثلاثين ثم قدم على عثمان واستخلف على مصر السائب بن هشام بن عمرو العامري فانتزى عليه محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة فخلع السائب وتأمر على مصر فلما رجع عبد اللّه بن سعد من وفادته فمنعه ابن أبي حذيفة من دخول الفسطاط فمضى إلى عسقلان فأقام بها حتى قتل عثمان ( رضي اللّه عنه ) وقيل : بل أقام بالرملة حتى مات فارا من الفتنة ودعا ربه فقال : اللهم اجعل خاتمة عملي صلاة الصبح فتوضأ ثم صلّى الصبح فقرأ في الركعة الأولى بأم القرآن والعاديات وفي الثانية بأم القرآن وسورة ثم سلّم عن يمينه وذهب يسلّم عن يساره فقبض اللّه روحه - ذكر ذلك كله يزيد بن أبي حبيب وغيره ا . ه . بتصرّف من الاستيعاب . ( [ 151 ] ) لم أعثر عليه . ( [ 152 ] ) الإصابة ( 6 / 112 - 4722 ) ، الاستيعاب ( 1565 ) . - قال ابن عبد البر : روى عنه ربيعة بن لقيط وأبو الخير اليزني وحديثه عند يزيد بن أبي حبيب . ا . ه . الاستيعاب .